المقالات

الـ VPN | من يملكها وما جنسيته وهل عليه ملاحظات وما مستوى الخطورة؟

برامج ال في بي إن وعدد المستخدمين والشركة المالكة وجنسيتها والمالك وجنسيته وسنة التأسيس

الكاتب: XQ55

التصنيفات: المقالات

تحديث المقالة1: 15-02-2026

بسم الله الرحمن الرحيم

 


 

مقدم

الـ VPN هو اختصار لـ Virtual Private Network شبكة افتراضية خاصة.

ببساطة، هو أداة تقنية تقوم بمهمتين أساسيتين لحماية نشاطك على الإنترنت:

1. التشفير | نفق آمن |

يقوم البرنامج بإنشاء “نفق” مشفر بين جهازك وبين الإنترنت. هذا يعني أن مزود خدمة الإنترنت لديك مثل اس تي سي، زين، أوريدو، أو أي متلصص على الشبكة لن يستطيع رؤية المواقع التي تزورها أو البيانات التي ترسلها ، سيرى فقط رموزاً مشفرة غير مفهومة.

2. تغيير الهوية | إخفاء الـ IP |

عندما تتصل بالـ VPN، يتم إخفاء عنوان الـ IP الحقيقي الخاص بك | الذي يحدد موقعك وهويتك | ويُستبدل بعنوان IP خاص بخادم الـ VPN.

مثال: إذا كنت في الكويت واتصلت بخادم في لندن، سيعتقد الموقع الذي تزوره أنك متواجد فعلياً في بريطانيا.

 

لماذا يستخدمه الناس؟

الخصوصية: لمنع المواقع والمعلنين من تتبع نشاطك.

الأمان: لحماية بياناتك عند استخدام شبكات “الواي فاي” العامة  | في المقاهي أو المطارات |.

فك الحجب: الوصول إلى محتوى أو خدمات محجوبة في بلدك أو مقيدة جغرافياً مثل مكتبات Netflix الأجنبية.

تجاوز الرقابة: في الدول التي تفرض قيوداً صارمة على الوصول للمعلومات.

 

باختصار: الـ VPN هو “قناع” رقمي يحمي خصوصيتك ويفتح لك حدود الإنترنت الجغرافية.

 

ولكن

خلال الفترات الطويلة السابقة كل فترة نجد أن الشركة الفلانية التي كان يمدحها فلان الثقة ، سلمت بياناتك التي كانت تقول أنها آمنه لجهات رقابية وأمنية وإعلانية وإبستينية

يعني أن هذه التطبيقات تجمع معلومات المستخدمين وتتابع كل شيء وتخزنه

قرأت الكثير من الترقيع لهذه الشركات لكن أغلبها انكشف بالنهاية

 


عدد المستخدمين والشركة المالكة والمالك وجنسيته والتأسيس

رابط الصورة

** أخطر الشخصيات باللون الأحمر. خصوصا

 


مستوى الخطورة

رابط الصورة

ملاحظة1: أرجوك لاتثق بأي شيء أونلاين دائما احسب حسابك أن ما تكتب مراقب ومرصود ، والله أعلم البعض سيقول ليس لهذه الدرجة ، لكن أنا علي أن أوصل هذه المعلومة وأنت انصدم لاحقا.

ملاحظة2: أنا غير مهتم بمدح شركة معينة أو توجيهك لشيء معين ، وما أكتب استناد على التجربة والبحث.

 

 


منقول من برامج الذكاء الإصطناعي بعد التعديل والتنقيح

 

تيدي ساغي (Teddy Sagi) – شركة Kape Technologies

يعتبر الشخص الأكثر إثارة للجدل في سوق الـ VPN حالياً، ويمتلك (ExpressVPN, CyberGhost, PIA, ZenMate).

سجل جنائي سابق: سُجن في التسعينيات بتهمة الرشوة والاحتيال في الأوراق المالية (Stock Manipulation).

ماضي الشركة (Crossrider): شركة Kape كان اسمها سابقاً Crossrider، وكانت معروفة بتطوير أدوات تستخدم في حقن الإعلانات وتوزيع البرمجيات الخبيثة (Adware/Malware)، وهو ما يتناقض جذرياً مع مفهوم “الخصوصية”.

الشفافية: في عام 2026، أصبحت شركته خاصة تماماً (Private) بعد إلغاء إدراجها في بورصة لندن، مما يعني غياب الرقابة العامة والتقارير المالية العلنية.

 

دانييل جيريكي (Daniel Gericke) – المدير التقني السابق لـ ExpressVPN

رغم أنه ليس المالك، إلا أن وجوده في قيادة ExpressVPN أثار ضجة عالمية:

مشروع رافين (Project Raven): ثبت تورطه في العمل كـ “مرتزق سيبراني” لصالح برنامج تجسس إماراتي استهدف صحفيين ونشطاء. دفع غرامة لوزارة العدل الأمريكية مقابل عدم المحاكمة، مما أضر بسمعة ExpressVPN أمنياً.

 

عزير جاديت (Uzair Gadit) – شركة PureVPN

قضية تسليم البيانات: في عام 2017، ورغم ادعاء الشركة لسنوات أنها لا تحتفظ بسجلات (No-Logs)، قامت PureVPN بتسليم بيانات سجلات (Logs) لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للمساعدة في قضية جنائية. أدى ذلك لفضيحة كبرى لأن الشركة “كذبت” على مستخدميها بشأن سياسة الخصوصية حينها.

 

الملاك الصينيون – شركة X-VPN (وغيرها من التطبيقات المجانية)

التبعية القانونية: البرامج التي تدار من هونج كونج أو الصين (مثل X-VPN) تخضع لقوانين أمنية صارمة قد تجبر الملاك على مشاركة البيانات مع السلطات الصينية.

غموض الهوية: الملاك الحقيقيون لـ X-VPN يختبئون خلف كيانات غير واضحة، وهناك تقارير تربطهم بشركة Tencent العملاقة، مما يثير مخاوف حول مراقبة البيانات.

 

الملاك الليتوانيون – Nord Security (نورد وسيرف شارك)

ملاحظة تقنية: لا توجد ملاحظات “إجرامية” على توم أوكمان، لكن الملاحظة هي حول الاحتكار. السيطرة على NordVPN وSurfshark وAtlas VPN تجعل جزءاً ضخماً من حركة مرور الإنترنت العالمية تحت إدارة شخصين فقط، وهو ما يراه خبراء الأمن خطراً من حيث “نقطة الفشل الواحدة” (Single Point of Failure).

 

هاري رافيشاندران (Hari Ravichandran) – شركة Aura / Pango

يمتلك برنامج Hotspot Shield وبرامج أخرى مثل Betternet و UltraVPN.

ملاحظة الخصوصية: في عام 2017، قدمت “مركز الديمقراطية والتكنولوجيا” شكوى رسمية إلى لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) تتهم Hotspot Shield باعتراض وحفظ بيانات التصفح وإعادة توجيه حركة المرور إلى شركاء إعلانيين، وهو ما يتناقض مع وعود الخصوصية.

البيانات والشركاء: برامج هذه المجموعة (مثل Betternet) معروفة تقنياً بوجود عدد كبير من أدوات التتبع (Trackers) داخل تطبيقاتها مقارنة بالمنافسين.

 

شركة Ziff Davis (فيفيك شاه) – برامج IPVanish و StrongVPN

فضيحة تسليم البيانات: قبل الاستحواذ الحالي، وتحديداً في عام 2016، قام برنامج IPVanish بتسليم سجلات مفصلة عن أحد المستخدمين للمحققين الفيدراليين (رغم ادعائهم سياسة “عدم الاحتفاظ بالسجلات”).

الملاحظة: رغم أن المالك الحالي (Ziff Davis) أجرى تدقيقات أمنية مستقلة (Audits) في 2024 و2025 لإثبات تغيير السياسة، إلا أن “تاريخ” العلامة التجارية لا يزال يثير قلق المتشددين أمنياً.

 

شركة مكافي (McAfee) – برنامج TunnelBear

الولاية القضائية (تحالف العيون الخمس): بعد أن كان TunnelBear مستقلاً، استحوذت عليه شركة McAfee الأمريكية. الملاحظة هنا هي أن الشركة الآن تخضع تماماً للقوانين الأمريكية الصارمة (Subpoenas) التي قد تجبرها على مراقبة مستخدمين معينين بصمت.

تجميع البيانات: سياسة الخصوصية الخاصة بمكافي عامة وتشمل جمع بيانات قد لا يرغب مستخدم الـ VPN في مشاركتها (مثل بيانات الجهاز والموقع التقريبي لأغراض تسويقية).

 

الملاك المجهولون لبرنامج Astrill VPN

الغموض الكامل: يعتبر Astrill من أقوى البرامج في تجاوز الحجب في الصين، لكن الملاحظة الكبرى هي “غموض المالك”. لا أحد يعرف يقيناً من يدير هذه الشركة في سيشيل.

تسجيل البيانات: تقارير تقنية في 2025 أشارت إلى أن البرنامج يحتفظ بسجلات مؤقتة تشمل (عنوان IP الحقيقي، وقت الاتصال، ونوع الجهاز) ويتم مسحها دورياً، لكن مجرد وجودها يعتبر “مخاطرة” في حال اختراق الخوادم.

 

تكتلات هونج كونج والصين (X-VPN و TurboVPN)

ملاحظة “الخوادم المشتركة”: كشفت تحقيقات في 2025 أن مجموعة من برامج الـ VPN المجانية والشهيرة (مثل TurboVPN و Melon VPN و X-VPN) تشترك في نفس البنية التحتية البرمجية وحتى كلمات السر المشفرة داخل الكود المصدري، مما يشير إلى أن المالك الفعلي واحد وهو كيان صيني ضخم.

الرقابة: أي شركة لها علاقة بالبر الصيني تخضع لقانون “الأمن القومي” الذي يلزمها بوضع “أبواب خلفية” (Backdoors) عند الطلب.

 

مؤسس PureVPN (عزير جاديت) – تحديث 2026

رغم انتقال المقر إلى جزر العذراء البريطانية، إلا أن الإدارة التقنية لا تزال مرتبطة بشركة Gaditek في باكستان. الملاحظة هنا هي أن باكستان تفرض قيوداً متزايدة على الإنترنت، مما قد يشكل ضغطاً على الكوادر التقنية العاملة هناك.

 


 

عبدالرحمن العنزي

كاتب تقني أكتب منذ عام 2000 بدأت مع ويندوز موبايل ثم أندرويد أركز على المعلومة والتوعية والتخصص والمصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *