بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب: XQ55
التصنيفات: المقالات
تحديث المقالة1: 26-01-2026
مقدمة
المبيعات لا تدل على جودة المنتج ، فمشروب الكولا يبيع أكثر من العصير الطازج
يوجد شركات قوية وأثبتت تواجد واضح مثل إلجي وليإيكو وجيوني وبي كيو وغيرهم
لا تقل لي نوكيا فنوكيا ليست شيء في عالم أندرويد وأنت ستخلط الأوراق لو أدخلتها في هذا النقاش ، نوكيا قائمة وقد تخرج هذه السنة. – احتياطا مدير نوكيا لم يكبي –
لا تقل لي اتش تي سي فهذه لم تخرج أصلا ولكن تم شراء فريقها بمليار دولار ليطور قوقل بكسل – يعني إذا كنت تؤمن بالشركة فخذ بكسل –
لا تقل لي سوني فهي شركة قائمة مترنحة – هذه لو يمر ملك الموت على كم واحد فيها ينصلح حالها –
هنا سأضع لك الشركات التي خرجت ولماذا خرجت فلكل شركة سبب
خريطة ذهنية

جدول مختصر

تقرير: محرقة الشركات.. لماذا غادرت 67 علامة تجارية سوق الهواتف؟
أولاً: عمالقة لم يصمدوا أمام المحرقة الكورية والصينية
هذه الشركات كانت تملك الاسم والتاريخ، لكنها افتقدت للرؤية المستقبلية أو النفس الطويل:
إل جي 2021: انسحبت بعد خسائر متراكمة؛ قدمت ابتكارات رائعة مثل الشاشات المنحنية لكنها فشلت تسويقياً بشكل ذريع.
سبب جانبي إلجي خرجت بسبب البطارية والعناد ، فأجهزتها كانت ببطارية ضعيفة وأفكار ليس لها داعي
نوكيا 2025: تشير المعطيات إلى نهاية حقبة استخدام الاسم من قبل إتش إم دي والتحول لعلامات تجارية خاصة بها.
يعني شركة حمد استخدمت اسم نوكيا وسحقته وسيرجع الاسم لنوكيا وبعدها الشركة تفكر.
بلاك بيري / تي سي إل 2020: الإصرار على لوحة المفاتيح الفيزيائية في زمن الشاشات الكاملة كان بمثابة انتحار تقني.
سوني قريباً: تعاني من ضعف الانتشار العالمي والتركيز على فئة المصورين المحترفين فقط، مما جعلها خارج المنافسة الشعبية.
لازم أعلق على سوني ، لا يكفي أن يكون الجهاز ثوري.
إتش تي سي قريباً: ملكة الأندرويد قتلتها قوقل عندما اشترت كل فريقها بمليار دولار.
من جديد اتش تي سي قائمة لكن فقدت سلاح المطورين.
ثانياً: فقاعة الشركات الصينية
شركات ظهرت كالصواريخ واختفت بنفس السرعة بسبب التوسع غير المدروس والمشاكل المالية:
لي إيكو 2017: المثال الصارخ للفشل؛ أرادوا صنع سيارات وهواتف وأفلام في وقت واحد فانتهت السيولة وانهار كل شيء.
يوجد روايه أنه تعرض لخدعه حيث تم جره للصين ثم محاسبته على القرصنة.
جيوني 2018: أعلنت إفلاسها بسبب ديون ضخمة وسوء إدارة مالية من القمة، رغم قوتها السابقة في السوق الصيني.
يقولون أن رئيس الشركة صاحب رهانات وسبب هذا ضياع الشركة.
ميزو 2024: استحوذت عليها شركة السيارات جيلي وقررت إيقاف الهواتف التقليدية والتحول الكامل لأجهزة الذكاء الاصطناعي ، ولو أنها رجعت بهدوء مؤخرا!
بلاك شارك 2023: ذراع شاومي للألعاب الذي لم يصمد أمام متطلبات السوق المتغيرة وتوقف فعلياً بعد فشل صفقات الاستحواذ.
من أسباب انهيار بلاك شارك فشل صفقة تيسنت.
زد يو كي 2017: تجربة من لينوفو تم إغلاقها لتوحيد كافة الجهود تحت براند موتورولا.
ثالثاً: عمالقة اليابان وعقدة السوق المحلي
اليابانيون تمسكوا بالجودة لكنهم تأخروا كثيراً في اللحاق بركب العولمة الرقمية:
توشيبا 2014، كاسيو 2013، إن إي سي 2013: انسحبت هذه الأسماء مبكراً لعدم قدرتها على مجاراة سرعة التحديث في نظام أندرويد.
باناسونيك 2023، كيوسيرا 2023، شارب: تراجع حاد واكتفاء بالبيع داخل السوق الياباني فقط لقطاعات متخصصة جداً.
فوجيتسو 2018: باعت قسم الهواتف بالكامل لعدم الجدوى الاقتصادية في ظل هيمنة سامسونج وأبل.
للعلم باعت فوجيتسو 51% من قطاع قطاع الحواسب الشخصية للينوفو
رابعاً: شركات التخصص والابتكار الناقص
حاولوا تقديم فكرة واحدة مختلفة، لكن الهاتف منظومة كاملة وليس مجرد ميزة واحدة:
رايزر 2019: بدأت ثورة هواتف الألعاب لكنها لم تجد قاعدة مستخدمين كافية تضمن استمرار السلسلة.
يوتا فون 2019: فكرة الشاشة الخلفية كانت عبقرية تقنياً، لكن تكلفة التصنيع وتعقيدها كان العائق الأكبر.
إسنشيال 2020: هاتف أندي روبن أثبت أن الخبرة التقنية العميقة لا تضمن النجاح التجاري بدون دعم تسويقي جبار.
يوجد مشاكل قضائية على مؤسس الشركة جعلته يستقيل.
هاتف أمازون 2015: هاتف فاير فون فشل لأنه حاول سجن المستخدم داخل متجر أمازون وخدماتها فقط.
مارشال 2015: هاتف موسيقي بتصميم فخم، لكنه افتقد للعتاد القوي الذي يجعله هاتفاً يعتمد عليه يومياً.
خامساً: شركات الحواسب والأسواق الإقليمية
هذه الشركات تشترك جميعاً في عدم القدرة على بناء نظام بيئي متكامل يدفع المستخدم للولاء:
أسوس 2026: التوجه المستقبلي لإغلاق قطاع الهواتف الاستهلاكية والتركيز على قطاع الأعمال والذكاء الاصطناعي بسبب ضعف الربحية.
ديل 2012 وإتش بي 2017: عادوا لملعبهم الأساسي في الحواسب بعد اكتشاف أن سوق الهواتف محرقة للموارد.
للعلم كانت أجهزتهم ضعيفة جدا وحجمها كبير وغبي.
إنتكس 2019، كاربون 2021، إن جو 2021: شركات إقليمية سحقها المد الصيني بأسعار لا يمكن منافستها أبداً.
الأسماء الأخرى في القائمة: مثل هيونداي، وجيغابايت، وأوبي، وبالم، وبوليت جروب، كلها واجهت نفس المصير بسبب ضعف سلاسل الإمداد وغياب الابتكار.



